fbpx

أبرز استنتاجات “ويش”: التعاون والإنصاف في العالم ضروريان لإنجاح العلاجات المبتكرة

يركز المتحدثون، في النسخة الافتراضية الأولى من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش 2020″، الذي أقيم تحت شعار “صحتنا في عالم واحد”، بشكل خاص على (كوفيد-19)، وعلى تحديات الرعاية الصحية العاجلة الأخرى، بما في ذلك تأثير تغيّر المناخ على الصحة، وخدمات الرعاية الصحية في حالات النزاع.

قال البروفيسور اللورد دارزي أوف دينهام، الرئيس التنفيذي لـ “ويش”، في كلمته الافتتاحية، إن الوقت قد حان لإنشاء “درع عالمي ضد العوامل المسببة للأمراض لحماية العالم من الأمراض الجديدة، كقدرة عالمية جديدة على تطوير وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات”. بالإضافة إلى ذلك، أعلن الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن إطلاق مسرّع أدوات كوفيد-19، الذي يضمن التوزيع العادل للقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص.

البروفيسور اللورد دارزي أوف دينهام، الرئيس التنفيذي لـ “ويش”

برسالة مماثلة في خطابه الرئيسي، أكد الدكتور توم كاتينا، رئيس مبادرة “أورورا” الإنسانية، بأنه “يُمكن وينبغي توزيع الموارد بطريقة أكثر إنصافًا على المناطق التي مزقتها الحرب، وعلى المجتمعات المحرومة.”

في كلمته الرئيسية أيضًا التي وجهها إلى القمة، أكد مورغان فريمان، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، على دور التعليم في الحفاظ على كفاءة أنظمة الرعاية الصحية، وأهمية العمل معًا لمكافحة تغيّر المناخ، ووضع الثقة في العلوم والتعليم لخلق عالم أكثر صحة للأجيال القادمة.

مورغان فريمان، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار

يركز “ويش” 2020 على أكثر تحديات الرعاية الصحية العالمية إلحاحًا من خلال 10 منتديات، وتقارير جديدة يقودها خبراء، ويدعو إلى تغييرات في السياسات لكي تستند إلى البحوث، والأفكار والممارسات القائمة على الأدلة.

إلى جانب مناقشة الاستجابة العالمية لكوفيد-19، كان تغيّر المناخ أحد المواضيع الرئيسية التي حظيت بالاهتمام. واتفق الخبراء، بمن فيهم الدكتور ديفيد نابارو، المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وتغيّر المناخ، على الحاجة إلى إنشاء رعاية صحية “ذكية مناخيًا”، وضرورة قيام العاملين في مجال الرعاية الصحية بدور نشط في المساعدة على مكافحة أزمة المناخ، وذلك خلال جلسة نقاشية أقيمت في اليوم الأول.

ومن خلال تركزها على ما يمكن القول إنه المجال الأكثر إثارة وديناميكية في مجال المستحضرات الصيدلانية الحيوية اليوم، سلطت الجلسة الخاصة بـ “العلاج المناعي”، التي عُقدت في اليوم الثاني من المؤتمر، الضوء على النتائج المشجعة التي تحققها العلاجات المناعية. وترأست البروفيسور جيليان غريفيث، معهد كامبريدج للبحوث الطبية، الجلسة التي ناقش خلال المتحدثون خيارات السياسة لتحقيق الإمكانات الكاملة للعلاجات المناعية التي تسخر قوة الجهاز المناعي لمحاربة المرض.

الجلسة الخاصة بـ “العلاج المناعي”

أدار البروفيسور هوارد فرومكين من جامعة واشنطن، والدكتور مايتري بورديا داس من البنك الدولي، نقاشات جلسة “المدن الصحية الجافة”، لتحديد أكثر الاستراتيجيات فعالية لتحسين سياسة الصحة العامة في معالجة الجفاف الحضري. وكان الدكتور روبرتو برتوليني، مستشار أول للصحة العامة لوزير الصحة العامة في قطر، من بين المشاركين في النقاش.

جلسة “المدن الصحية الجافة”

من بين النقاشات التي جرت في مختبر الأفكار، جلسة نقاش بعنوان “نظرة أخرى في موضوع المبتكرين الشباب في “ويش”: التكيف من أجل الازدهار”، حيث شارك العديد من رواد الأعمال العالميين في مجال الصحة خبراتهم في تحويل أفكارهم الابتكارية في هذا المجال إلى أعمال قابلة للتسويق تجاريًا بعد عرض ابتكاراتهم في مؤتمرات قمة “ويش” السابقة.

سيتضمن اليوم الثالث كلمة رئيسية من إيفا لونجوريا، الممثلة الأميركية وفاعلة الخير، ومحادثة مثيرة للاهتمام مع بيتر ساندز، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، الذي سيعلق على الموارد التي يتم إعادة توجيهها من علاج أمراض مثل الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، لمعالجة كوفيد -19. نتطلع إلى جلسات نقاشية أخرى مثل “الصحة النفسية والتكنولوجيا الرقمية” و”الأمن السيبراني ونظم الرعاية الصحية”، بالإضافة إلى محاضرة مباشرة من إعداد أليستير كامبل، مؤلف كتاب “العيش بشكل أفضل: تعلم النجاة من الاكتئاب”.

ستُختتم فعاليات “ويش”، مبادرة مؤسسة قطر للصحة العالمية، يوم 19 نوفمبر. سجل الآن لحضور مؤتمر القمة الافتراضية مجانًا على https://2020.wish.org.qa/register/